قوله تعالى : * ( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) * [ الآية : 29 ] .
قال عبد العزيز المكي : امرهم ربهم أن يفتخروا بعبوديته وما امرهم بذلك إلا وقد
رضى بهم عبيدا وهذا الشرف غاية الشرف لأنه ما رضيهم إلا بعلمه بأنهم متساهلون بما
يصيبهم له .
قال بعضهم : التوكل نتيجة صحة الإيمان فمن لم يصح إيمانه لا يكون له في التوكل
حظ لأن الله يقول : * ( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا ) * .
* *
تفسير السلمي — صفحة 342
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص٣٤٢