وقيل : هم بنو هاشم . أخبرني ابن فنجويه عن ابن حبيش المقرئ عن محمّد بن عمران قال : حدّثنا أبو كريب قال : أخبرني وكيع عن أبيه عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أُنشدكم الله في أهل بيتي مرّتين ، قلنا لزيد بن أرقم ومَنْ أهل بيته ؟ قال : الذين يحرمون الصدقة آل علي وآل عبّاس وآل عقيل وآل جعفر .
وأخبرني أبو عبد الله ، قال : أخبرني أبو سعيد أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرازي عن أحمد بن عبد الرحمن الشبلي أبو عبد الرحمن قال : أخبرني أبو كريب عن معاوية بن هشام عن يونس بن أبي إسحاق عن نفيع أبي داود عن أبي الحمراء قال : أقمت بالمدينة تسعة أشهر كيوم واحد ، وكان رسول الله صلّى الله عليه يجيء كلّ غداة فيقوم على باب علي وفاطمة فيقول الصلاة " * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَطْهِيرَاً ) * ) .
وأخبرني أبو عبد الله ، حدّثني عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، عن محمّد بن إبراهيم ابن زياد الرازي ، عن الحرث بن عبد الله الخازن ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية ابن الربعي ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قسّم الله الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً ، فذلك قوله عزّ وجلّ : " * ( وَأَصْحَاب اليَمينِ مَا أَصْحَابُ اليَمين ) * ) فأنا خير أصحاب اليمين ) .
ثمّ جعل القسمين أثلاثاً فجعلني في خيرها ثلثاً ، فذلك قوله : " * ( فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) * ) فأنا من السابقين ( وأنا من خير السابقين ) ثمّ جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة فذلك قوله : " * ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبَاً وَقَبائِلَ ) * ) الآية ، وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر .
ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله : " * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَطْهِيرَاً ) * ) )
.
* ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً * إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً * وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 44
مساهمون: الثعلبي
ص٤٤