تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الدنيا . قال مجاهد : كان شيطاناً ، وقال آخرون : كان من الإنس . قال مقاتل : كانا أخوين ، وقال الباقون : كانا شريكين : أحدهما فطروس وهو الكافر ، والآخر يهوذا وهو المؤمن ، وهما اللذان قصّ الله حديثهما في سورة الكهف . " * ( يقولُ أإنك لمن المُصدّقين ) * ) بالبعث ؟ " * ( أإذا متنا وكنّا تُراباً وعِظاماً أإِنا لمدينون ) * ) : مجزيون ومحاسبون ومملوكون " * ( قال ) * ) الله سبحانه لأهل الجنة : " * ( هل أنتم مطّلعون ) * ) إلى النار ؟ أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش قال : حدّثنا أبو القاسم بن الفضل قال : حدّثنا أحمد ابن يزيد المقرئ عن جلاد عن الحكم بن طاهر ، عن السدي ، عن أبي ملك عن ابن عباس أنه قرأ " * ( هل مطلعون فاطّلع ) * ) بخفضهما وبكسر اللام ، قال : رافعون فرفع ، قال ابن عباس : وذلك أنّ في الجنة كوىً فينظر أهلها منها إلى النار وأهلها . " * ( فاطّلع ) * ) هذا المؤمن " * ( فرآه في سواء الجحيم ) * ) فرأى قرينه في وسط النار . " * ( قال تالله إن كدتَ لتُردين ) * ) ما أردت إلاّ أن تهلكوا وأصله من التردّي . " * ( ولولا نعمة ربي ) * ) : عصمته ورحمته " * ( لكنتُ من المحضرين ) * ) معك في النار . " * ( أفما نحن بميتين إلاّ موتتنا الأُولى وما نحنُ بمعذّبين ) * ) ، فتقول لهم الملائكة : لا ، وقيل : إنما يقولونه على جهة الحديث بنعمة الله سبحانه عليهم في أنّهم لا يموتون ولا يعذّبون ، وقيل : يقوله المؤمن على جهة التوبيخ لقرينه بما كان ينكره . " * ( إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون أَذَالِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىأَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لاََكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ * ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ * إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ * فَهُمْ عَلَىءَاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ * وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الاَْوَّلِينَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ * إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الاَْخِرِينَ ) * ) 2 " * ( أذلكَ خيرٌ نزلاً ) * ) : رزقاً " * ( أم شجرةُ الزقوم ) * ) ، والزقوم ثمرة شجرة كريهة الطّعم جداً ، من قولهم : يزقم هذا الطعام ، إذا تناوله على كره ومشقة شديدة . " * ( إنا جعلناها فتنةً للظالمين ) * ) : للكافرين ، وذلك أنهم قالوا : كيف يكون في النار شجرة