ومال الولاء بالبلاء فملتمُ
وما ذاكَ قال الله إذ هو يكتبُ
أي يحكم . وقال قتادة ومقاتل : هذا من مقاديم الكلام تأويلها : وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوْا الْعِلْمَ في كتاب اللهِ والإيمانَ لقد لبثتُم " * ( إلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهاذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) * ) في الدنيا أنّه يكون وأنّكم مبعوثون ومجزيّون فكنتم به تكذِّبون .
" * ( فَيَوْمَئِذ لاَ يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوْا مَعْذِرَتُهُمْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ) * ) يسترجعون .
" * ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَل وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَة لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ ) * ) ما أنتم إلاّ على باطل " * ( كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ ) * ) في نصرك وتمكينك " * ( حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخفَّنَّك ) * ) يستزلنّك ويستخفنَّ رأيك عن حكمك " * ( الَّذِينَ لاَ يُوْقِنُونَ ) * ) .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 308
مساهمون: الثعلبي
ص٣٠٨