وقال عطاء : ( الأبكم أبي بن حلف ) ومن يأمر بالعدل حمزة وعثمان بن عفان وعثمان بن مظعون .
" * ( وَللهِ غَيْبُ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا أمْرُ السَّاعَةِ ) * ) في قريب كونها وسرعة قيامها " * ( إلاَّ كَلَمْحِ البَصَرِ ) * ) ( كالنظر في البصر ) ورجع الطرف ؛ لأن ذلك هو أن يقال له : كن فيكون ، " * ( أوْ هُوَ أقْرَبُ ) * ) بل هو أقرب " * ( إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) * ) نزلت في الكفار الذين استعجلوا القيامة استهزاء منهم .
" * ( وَاللهُ أخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ) * ) .
قرأ الأعمش : " * ( إمهاتكم ) * ) بكسر الألف والميم .
وقرأ حمزة والكسائي بكسر الألف وفتح الميم .
وقرأ الباقون بضم الألف وفتح الميم .
وأصل الأمهات : أمات ، فزيدت الهاء للتأكيد كما زادوها في أهرقت الماء وأصله أرقت " * ( لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ) * ) هذا كلام تام .
ثمّ ابتدأ فقال : " * ( وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ ) * ) لأن الله تعالى جعل ( لعباده السمع ) والأبصار والأفئدة قبل إخراجهم من بطون أمهاتهم وإنما ( أعطاهم العلم ) بعد ما أخرجهم منها " * ( لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) * ) نعمه .
( * ( أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِى جَوِّ السَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِى ذالِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ الاَْنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ) * ) 2
" * ( ألَمْ يَرَوْا ) * ) . قرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة ويعقوب بالتاء .
وقرأ عاصم بضمر التاء . واختاره أبو عبيد لما قبلها .
" * ( إلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَات ) * ) مذللات " * ( فِي جَوِّ السَّمَاءِ ) * ) أي في الهواء بين الأرض والسماء "
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 33
مساهمون: الثعلبي
ص٣٣