تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
" * ( ولعلّكم تُرحمون ) * ) لكي تُرحموا " * ( فكذّبوه ) * ) يعني نوحاً " * ( فأنجيناه ) * ) من الطوفان " * ( والذين معه ) * ) قال ابن إسحاق : يعني بنيه الثلاثة ، سام وحام ويافث وأزواجهم وستة أناس ممن كان آمن به وحملهم في الفلك وهو السفينة . وقال الكلبي : كانوا ثمانين إنساناً أربعون ذكوراً وأربعون امرأة " * ( وأغرقنا الذين كذّبوا بآياتنا إنّهم كانوا قوماً عمين ) * ) عن الحق جاهلين بأمر الله ، وقال الضحاك : ( عمينَ ) كفّاراً . وقال الحسين بن الفضل : ( عمين ) في البصائر يقال : رجل عَمٍ عن الحق وأعمى في البصر . وقيل : العمي والأعمى واحد كالخضر والأخضر . وقال مقاتل : عموا عن نزول العذاب بهم وهو الحرث . ( * ( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَاهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّى وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ * أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِى الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ ءَالآءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِىأَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤكُمُ مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ) * ) 2 " * ( وإلى عاد ) * ) يعني وأرسلنا إلى عاد فلذلك نصب " * ( أخاهم ) * ) وهو علاء بن عوص بن آدم ابن سام بن نوح وهو عاد الأولى " * ( أخاهم ) * ) في النسب لا في الدين " * ( هود ) * ) وهو هود بن عبد الله بن رياح بن الخلود بن عاد بن عوص بن آدم بن سام بن نوح وقال ابن إسحاق : هود بن ( شالخ ) بن أرفخشد بن سام بن نوح " * ( قال ) * ) لهم " * ( يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتّقون ) * ) الله فتوحدونه وتعبدونه " * ( قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة ) * ) جهالة وضلالة ( بتركك ديننا ) * * ( وإنّا لنظنّك من الكاذبين ) * ) إنّك رسول الله إلينا وأن العذاب نازل بنا " * ( قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من ربّ العالمين أُبلغكم رسالات ربّي وأنا لكم ناصح ) * ) أدعوكم إلى التوبة " * ( أمين ) * ) قال الضحاك : أمين على الرسالة ، وقال الكلبي : قد كنت فيكم قبل ذلك ( اليوم أميناً ) * * ( أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم ) * ) يعني نفسه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 245 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي