فَقالَ النبيُّ صلى الله عليه و آله : هذا أخوهُ الذي هو أهلُه ، فأيُّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : أخٌ غيرُ طائلٍ يا رسولَ اللَّهِ .
ثمّ قالَ لأخيه الذي هو عَمَلُه : ماذا عِندَكَ في نفعي ، والدفع عَنّي ؟ فقد ترى ما نَزَل بي .
فقالَ لَهُ : أونِسُ وَحشَتَكَ ، وأُذهِبُ غَمَّكَ ، وَأُجادِلُ عَنكَ في القَبرِ ، وأُوَسِّعُ عَلَيكَ جُهدي .
ثمّ قال صلى الله عليه و آله : هذا أخوهُ الذي هُوَ عَمَلُه ؛ فَأيُّ أخٍ تَرَونَ هذا ؟ قالوا : خَيرُ أخٍ يا رَسولَ اللَّه ، قال : فالأمرُ هكذا . « 1 »
126 - - 126 . العِلمُ وَديعَةُ اللَّهِ في أرضِهِ ، والعُلَماءُ امَناؤُهُ عَلَيهِ ؛ فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ ، وَمَن لَم يَعمَل بِعِلمِهِ كُتِبَ في ديوانِ اللَّهِ مِنَ الخائِنينَ . « 2 »
127 - - 127 . المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه ، ومَن كان في حاجَةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ عزّوجلّ في حاجَتِهِ ، ومَن فَرَّجَ عن مُسلِمٍ كُربةً فَرّجَ اللَّهُ عزّوجلّ عَنهُ كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القِيامةِ ، ومَن سَتَر مُسلِماً سَتَرهُ اللَّهُ تَعالى . « 3 »
هامش
( 1 ) . اسدالغابة : ج 3 ص 368 ح 3147 ، الإصابة : ج 4 ص 186 ح 4931 ، تاريخ دمشق : ج 47 ص 56 كلّها نحوه .
( 2 ) . الدرّة الباهرة : ص 17 .
( 3 ) . صحيح البخاري : ج 2 ص 862 ح 2310 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 1996 ح 58 ، سنن أبي داود : ج 4 ص 272 ح 4893 ، سنن التّرمذي : ج 4 ص 34 ح 1426 ، مسند إبن حنبل : ج 2 ص 400 ح 5650 .