تَكونُ الشَهواتُ مِن ضَعفِ القَلبِ . ومَنِ انقادَ إلَى الطُّمَأنينَةِ قَبلَ الخِبرَةِ فَقَد عَرَّضَ نَفسَهُ لِلهَلَكةِ ، وَلِلعاقِبةِ المُتعِبةِ . « 1 »
456 - - 8 . قَد عاداكَ مَن سَتَرَ عَنكَ الرُّشدَ اتِّباعاً لِما تَهواهُ ، ومَن عَتَبَ مِن غَيرِ ارتِيابٍ أُعتِبَ مِن غَيرِ استِعتابٍ . « 2 »
457 - - 9 . راكِبُ الشَّهَواتِ لا تُستَقالُ عَثرَتُهُ . « 3 »
458 - - 10 . اتَّئِد « 4 » ، تُصِب أو تَكَد . « 5 »
459 - - 11 . الثِّقَةُ بِاللَّهِ ثَمَنٌ لِكُلِّ غالٍ ، وَسُلَّمٌ إلى كُلِّ عالٍ . « 6 »
460 - - 12 . إيّاكَ وَمُصاحَبَةَ الشِّرّيرِ ؛ فَإِنَّهُ كَالسَّيفِ المَسلولِ ؛ يَحسُنُ مَنظَرُهُ ، وَيَقبُحُ أثَرُهُ . « 7 »
461 - - 13 . الحَوائجُ تُطلَبُ بِالرَّجاءِ ، وهِيَ تَنزِلُ بِالقَضاءِ ، والعافِيةُ أحسَنُ عَطاءٍ . « 8 »
462 - - 14 . إذا نَزَلَ القَضاءُ ضاقَ الفَضاءُ . « 9 »
463 - - 15 . لا تُعادِيَنَّ أحَداً حَتّى تَعرِفَ الَّذي بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ تعالى ؛ فإن كانَ محسناً لَم يُسلِمهُ إلَيكَ ، فَلا تُعادِهِ ، وإن كانَ مُسيئاً فَإنَّ عِلمَكَ بِهِ يَكفيكَهُ ، فَلا تُعادِهِ . « 10 »
464 - - 16 . لا تَكُن وَليّاً للَّهِ في العلانيةِ عَدوّاً لَهُ في السِّرِّ . « 11 »
465 - - 17 . التَّحَفُّظُ عَلى قَدَرِ الخَوفِ ، والطَمَعُ عَلى قَدَرِ السَّبيلِ . « 12 »
هامش
( 1 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 116 إلى 118 ؛ أعلام الدين : ص 309 وليس فيهما « أنّما تكون الشهوات من ضعف القلب » .
( 2 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، 119 وفيه ذيله من « مَنْ عتب » ، أعلام الدين : ص 309 وفيه صدره إلى « تهواه » .
( 3 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 120 ؛ أعلام الدين : ص 309 وفيه « لا تقال » بدل « لا تستقال » .
( 4 ) . اتّئِد : تَثَبَّت ( الصحاح : ج 2 ص 546 ) .
( 5 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 123 .
( 6 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 121 ؛ أعلام الدين : ص 309 .
( 7 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 122 ؛ أعلام الدين : ص 309 .
( 8 ) . أعلام الدين : ص 309 .
( 9 ) . الدرّة الباهرة : ص 40 ، ح 124 ؛ أعلام الدين : ص 309 .
( 10 ) . أعلام الدين : ص 309 .
( 11 ) . تاريخ دمشق : ج 10 ص 488 من دون إسنادٍ إلى المعصوم ؛ أعلام الدين : ص 309 .
( 12 ) . أعلام الدين : ص 309 وفيه صدره .