260 - - 6 . مِن مأمَنِهِ يُؤتى الحَذَرُ . « 1 »
261 - - 7 . إذا تَكَلَّفتَ غَيَّ الناسِ كُنتَ أغواهُم . « 2 »
262 - - 8 . تَركُ طَلَبِ الحَوائجِ إلى الناسِ هُوَ الغِنى الحاضِرُ . « 3 »
263 - - 9 . أعجَبُ لِمَن يَحتَمِي مِنَ الطَّعامِ لِمَضَرَّتِهِ ، ولا يَحتَمي مِنَ الذَّنبِ لِمَعَرَّتِهِ « 4 » . « 5 »
264 - - 10 . إذا صَلَّيتَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ ، وإيّاكَ و ما يُعتذَرُ مِنهُ ، وخَفِ اللَّهَ خَوفاً لَيسَ بِالتَّعذيرِ . « 6 »
265 - - 11 . لمّا بَلَغَهُ قَولُ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ في مُعاويةَ : « كان يُسكِتُهُ الحِلمُ ويُنطِقُهُ العِلمُ » ، فَقالَ : بَل كانَ يُسكِتُه الحَصرُ ، ويُنطِقُهُ البَطَرُ . « 7 »
266 - - 12 . لِكُلِّ شَيءٍ فاكِهةٌ ، وفاكِهةُ السَّمعِ الكَلامُ الحَسَنُ . « 8 »
267 - - 13 . مَن رَمَى الناسَ بِما فيهِم رَمَوهُ بِما لَيسَ فيهِ ، ومَن لَم يعرِف داءهُ أفسَدَه دَواؤه . « 9 »
268 - - 14 . اللَّجاجةُ مَقرونةٌ بِالجَهالةِ ، والحَمِيَّةُ مَوصولةٌ بِالبَليّةِ ، وسَبَبُ الرِّفعةِ التَّواضُعُ . « 10 »
269 - - 15 . لابنِهِ مُحمَّدٍ عليه السلام : كُفَّ الأذى ، وفُضَّ النَّدى ، واستَعِن عَلَى السَّلامةِ بالسُّكوتِ ؛ فَإنَّ لِلقَولِ حالاتٌ تَضُرُّ ، واحذَرِ الأحمَقَ وإن كانَ صَديقاً ، كما تَحذَرُ العاقِلَ إذ كانَ عَدوّاً ، وإيّاكَ ومُعاداةَ الرِّجالِ ؛ فإنّكَ لَن تَعدِمَ مَكرَ حَليمٍ أو مُفاجأةَ لَئيمٍ . « 11 »
هامش
( 1 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 467 ح 8493 .
( 2 ) . لم نجده في المصادر و راجع صحيح مسلم : ج 8 ، ص 36 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 279 وفيه « قلّة » بدل « ترك » .
( 4 ) . المَعَرَّة : الأمر القبيح المكروه ( مجمع البحرين : ج 2 ص 498 ) .
( 5 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 340 ، الأمالي للصدوق : ص 247 ح 265 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه .
( 6 ) . الأمالي للمفيد : ص 184 ح 6 ، الأمالي للصدوق : ص 401 ح 518 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وليس فيهما ذيله من « وخف اللَّه » .
( 7 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 339 ، كنزالفوائد : ج 2 ص 32 عن الإمام الحسين عليه السلام .
( 8 ) . أعلام الدين : ص 299 .
( 9 ) . أعلام الدين : ص 299 ، الدرّة الباهرة : ص 25 ، ح 52 وليس فيه ذيله من « و من لم يعرف » .
( 10 ) . مقصد الراغب : ص 148 ( مخطوط ) وفيه « المنيّة » بدل « البليّة » و راجع : ميزان الحكمة : باب 4099 : التواضع والرفعة .
( 11 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 338 وفيه ذيله من « إيّاك ومعاداة » و ص 367 من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه ، أعلام الدين : ص 299 نحوه إلى قوله « وإن كان صديقاً » .