تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ( چشم تماشا ) ( فارسى ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
175 - - 48 . قَلبُ الأحمَقِ في لِسانِهِ ، ولِسانُ العاقِلِ في قَلبِهِ . « 1 » 176 - - 49 . أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تَحتَ بُروقِ الأطماعِ . « 2 » 177 - - 50 . وقالَ عليه السلام لَوَلَدِهِ الإمامِ الزَّكِيِّ أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ صلّى اللَّهُ عَلَيهِما مِن وَصيَّةٍ لَهُ إليهِ : يا بُنيّ ، إنَّ النَّفسَ حَمِضَةٌ « 3 » ، والأُذُنَ مَجّاجَةٌ ؛ فَلا تَحُثُّ فَهمَكَ عَلَى الإلحاحِ عَلى عَقلِكَ ، ورَوِّح مِن عَقلِكَ ؛ فإنّ لِكُلِّ عُضوٍ مِنَ الجَسدِ مُستراحاً . « 4 » 178 - - 51 . لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّه لَأحَبَّهُم اللَّهُ والمَلائكةُ والمؤمنونَ مِن خَلقِهِ و لكِن حَمَلوهُ للدُّنيا فمقتهم اللَّهُ ، وهانوا عَلَى الناسِ . « 5 » 179 - - 52 . تَعَلَّموا العِلمَ ، وتَعَلَّموا الحِلمَ ؛ فإنَّ العِلمَ خَليلُ المؤمنِ ، والحلمَ وَزيرُهُ ، والعَقلَ دَليلُهُ ، والرِّفقَ أخوهُ ، والعَمَلَ رَفيقُهُ ، والبِرَّ والدُهُ والصَّبرَ أميرُ جُنودِهِ . وفي رِوايةٍ : والحِلمُ نِظامُ أمرِهِ . « 6 » 180 - - 53 . ومِن كلامِهِ للحَسَنِ عليه السلام : يا بُنيَّ ، على العاقِلِ أن يَعرِفَ أهلَ زَمانِهِ ، ويَحفَظَ لِسانَهُ وينظُرَ في شأنِهِ وليسَ على العاقِلِ أن يَكونَ شاخِصاً إلّافي ثَلاثٍ : مَرَمَّةٍ لمَعاشٍ ، أو خُطوةٍ لمَعادٍ أو لَذَّةٍ في غَيرِ مَحرَمٍ . « 7 »
هامش
( 1 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 326 ، نهج البلاغة : الحكمة 41 وفيه « فيه » بدل « لسانه » والحكمة 40 ، تحف العقول : ص 489 عن الإمام العسكريّ عليه السلام وكلاهما نحوه . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 219 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 327 . ( 3 ) . للنفس حمضة : أي شهوة كما تشتهي الإبل الحمض . والمجّاجة : التي تمجّ ما تسمعه فلا تعيه ، ومع ذلك فلها شهوة في السماع ( النهاية : ج 1 ص 423 ) . ( 4 ) . غرر الحكم : ح 3603 نحوه . ( 5 ) . تحف العقول : ص 201 ، كنزالفوائد : ج 2 ص 109 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 206 فيه « فمنعهم » بدل « فمقتهم » . ( 6 ) . الإرشاد : ج 1 ص 303 ، الخصال : ص 406 ح 1 ، تحف العقول : ص 222 ، الأمالي للصدوق : ص 688 ح 944 ، التمحيص : ص 66 وليس فيها مقاطع منه . ( 7 ) . الأماليللطوسي : ص 146 ح 240 نحوه ، نهج‌البلاغة : الحكمة 390 ، تحف العقول : ص 10 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ج 2 ص 80 ح 1205 وفي الثلاثة الأخيرة ذيله من « ليس » و راجع معاني الأخبار : ص 334 .