الرب بالحياة الحسية وطيباتها وزخارفها لعدم التزكية وتؤثرونها بالمحبة على الحياة
الحقيقية الدائمة الروحانية وهي أفضل وأدوم .
* ( إن هذا ) * المعنى من انتفاع المستعد بالتذكير وعدم انتفاع العديم الاستعداد
وتعذبه بالنار الكبرى وفلاح أهل التزكية والتحلية من المستعدين وهلاك المؤثرين للحياة
الحسية منهم * ( لفي الصحف ) * القديمة المنزهة عن التبديل والتغيير المحفوظة عند الله
من الألواح النورية المجردة التي اطلع عليها النبيان المذكوران ونزل عليهما الظهور على
مظاهرها والسلام ، والله أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 399
مساهمون: ابن عربي
ص٣٩٩