وتضطرب ، وجبال هيئاتها وصفاتها فتندك .
* ( وكانت الجبال كثيبا مهيلا ) * فتنمحى وتذهب . أو ريثما يهيج أعصير انحراف
المزاج وغلبة بعض الكيفيات بعضا إن لدينا أنكالا من الهيئات المنكرة والصور المعذبة
المؤذية وجحيما من نيران الطبيعة وطعاما ذا غصة مما لا تستلذه من أنواع الغسلين
والزقوم والضريع ، وعذابا أليما بتلك النيران والصور يوم ترجف أرض البدن بزهوق
الروح وسكرات الموت وجبال الأعضاء فتتفتت وتصير كثيبا مهيلا ، والله أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 361
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦١