طريق الاستقامة في توفية حقوق الحق والخلق معا ومراعاة الجمع والتفصيل جميعا
* ( لعلكم تفلحون ) * بالفلاح الأعظم الذي هو حكمة وضع الجمعية * ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا ) * إلى آخره ، أي : أين هم وهذا المعنى ؟ وأنى لهم هذه المعاملة ؟ لقد بعدوا فذهلوا
واحتجبوا فلهوا * ( قل ما عند الله خير ) * أي : إن لم تربأ فطرتكم بهمتكم إلى هذا المعنى
فاعملوا للأعواض الباقية عند الله فإنها خير من الأمور الفانية التي عندكم وفوضوا أمر
الرزق إليه بالتوكل فإن الله هو * ( خير الرازقين ) * والله تعالى أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 322
مساهمون: ابن عربي
ص٣٢٢