وأخبره بأنه معه فإنه يدله على عورة العسكر ، فوثق به وقربه . وكان باب قلعته حجراً ، فلم يزل يظهر له النصيحة والإصبهبذ يغتر إلى أن صيره أحد من يتولى الباب فرأى منه ما يحب : ثم نفذ مرزوق إلى العسكر في نشابة ووعدهم ليلة معينة في فتح باب الحصن ، ثم فعل ذلك ، ودخلوا )
وقتلوا المقاتلة وسبوا الحريم ، فمص الأصبهبذ سماً في خاتمه فهلك من جملة السبي شكلة والدة إبراهيم بن المهدي من بنات الأمراء ووالدة منصور بن المهدي المعروفة بالخيرة من بنات الملوك .
وفيها عزل عن امرأة مصر نوفل بن الفرات بمحمد بن الأشعث ، ثم عزل محمد وأعيد نوفل ثم عزل ثانياً فوليها حميد بن قحطبة .
وفيها حج بالناس إسماعيل بن علي . وقيل : فيها استعمل المنصور أخاه عباساً على بلاد الجزيرة والثغر .
وفيها كان توثب العبيد بالبصرة فانتدب لهم صاحب الشرطة فقتلهم .
وفيها ولي محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة البحر فنزل مدينة قيس ، وهي جزيرة في البحر ، فجاءته مراكب الهنود فلم يخرج إليهم ، فخرج ابنه فقتل وقتل معه طائفة ، ثم هرب محمد منها فدخلها العدو فخربوها .
تاريخ الإسلام — صفحة 10
مساهمون: الذهبي
ص١٠