نيسابور ، فلما بلغ ذلك أهل مرو الروذ ساروا إلى عبد الجبار فقاتلوه فهزموه ، فالتجأ إلى مكان ، فعبر إليه المجشر بن مزاحم بجند مرو الروذ فأسره ، ثم أتى به خازم بن خزيمة فألبسه عباءة وأركبه بعيراً مقلوباً وسيره إلى المنصور في طائفة من أصحابه وأولاده ، فبسط عليهم العذاب ، واستخرج منهم )
الأموال ، ثم قتل عبد الجبار وسير أولاده إلى جزيرة دهلك ببحر اليمن ، فلم يزالوا بها حتى أغارت الهند عليهم فأسروهم ونجا منه عبد الرحمن ولد عبد الجبار ، فجاء فكتب في الديوان وبقي بمصر حياً إلى سنة سبعين ومائة .
وفيها انتهى بناء مدينة المصيصة بتولي جبريل بن يحيى الخراساني .
وفيها افتتح المسلمون طبرستان وغنموا غنائم عظيمة بعد حروب جرت .
وفيها عزل عن المدينة ومكة زياد بن عبيد الله . ثم ولي المدينة محمد بن خالد بن عبيد الله القسري ، وولي مكة الهيثم بن معاوية العتكي .
وحج بالناس أمير الشام صالح بن علي العباسي .
وفيها استناب المهدي عنه على خراسان الأمير أسد بن عبد الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 8
مساهمون: الذهبي
ص٨