4 ( احداث سنة ست وأربعين ومائة . ) )
فيها توفي أشعث بن عبد الملك الحمراني ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب المدني .
وحبيب بن الشهيد بخلف . وسنان الرهاوي . وعبيد الله بن سعيد بن أبي هند المدني . وعوف الأعرابي . ومحمد بن السائب الكلبي . ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي . وهشام بن عروة على الصحيح . ويزيد بن أبي عبيد ، ويحيى بن أبي أنيسة الرهاوي .
وفي صفر منها ، تحول أبو جعفر المنصور ، فنزل ببغداد قبل استتمام بنائها . وكان خالد بن برمك ممن أشار عليه بإنشائها ، ونقل إليها خمسة أبواب كانت على واسط ، عظيمة ، فعمل لبغداد أربعة أبواب ، كل باب داخله باب آخر . وبنيت مستديرة ، وأنشئت دار الإمارة في وسطها ، وعملوا لها سورين .
وقيل : إن الحجاج بن أرطأة هو الذي اختط جامعها ، فقيل : إن قبلتها منحرفة ، وكان لا يدخل أحد المدينة راكباً ، فشكا إلى المنصور عمه عيسى بن علي أن المشي يشق عليه ، فلم يأذن له ، ثم بعد مدة أمر المنصور بإخراج الأسواق من المدينة خوفاً من مبيت صاحب خبر بها ، فبنيت الكرخ وباب المحول ، وغير ذلك . وظهر شح المنصور في بناء بغداد ، وبالغ في المحاسبة ،
تاريخ الإسلام — صفحة 45
مساهمون: الذهبي
ص٤٥