* يا أيها القارئ المرخي عمامته
* هذا زمانك إني قد مضى زمني
* )
قال مالك : وكان عابداً معتزلاً يكون وحده يدعو الله ، وكانت فيه لكنة ، وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها .
وروى يحيى الوحاظي عن النضر بن عربي قال : بينما عمر بن عبد العزيز يتغدى إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسياً أن يكون معه فلما خرج الناس وبقي زياد قام إليه عمر حتى جلس معه ثم قال : يا فاطمة هذا زياد فأخرجي فسلمي عليه هذا زياد عليه جبة صوف وعمر قد ولي أمر الأمة ، فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ثم خرج فغسل ذلك ثلاث مرات فقالت فاطمة : يا زياد هذا أمرنا وأمره ما فرحنا به ولا قرت أعيننا منذ ولي .
روى ابن وهب عن مالك قال : كان زياد مولى ابن عياش يمر بي وأنا جالس فربما أفزعني حسه من خلفي فيضع يده بين كتفي فيقول لي : عليك بالجد فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقاً لم يضرك ، وإن كان الأمر على غير ذلك كنت قد أخذت بالحذر .
قال مالك : وكان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته وأسرع إليه في ذلك ، ففضل بعد الذي قوطع عليه مال كثير فرده زياد إلى من أعانه بالحصص وكتبهم زياد عنده فلم يزل يدعو لهم حتى مات رحمه الله .
له في الكتب ثلاثة أحاديث .
4 ( زياد بن مخراق . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 103
مساهمون: الذهبي
ص١٠٣