تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
لو علمت أنه يصنع بي إحدى الخصلتين لفعلت إن أمرت ونهيت يقبل منا أو يقتلنا ولكني أخاف أن يبسط علي العذاب وأنا شيخ كبير لا صبر لي على السياط ، فقال الصائغ : لكني لا أنتهي عنه فدخل عليه فأمره ونهاه فقتله . وقيل : كان أبو مسلم يجتمع بإبراهيم الصائغ وهو عالم أهل مرو ويعده بإقامة الحق ، فلما ظهر بسط يده يعني في القتل فدخل عليه فوعظه . وقد ذكرنا جملة من أخبارنا أبي مسلم في الحوادث وكيف قتله المنصور ، وكان ذلك في سنة سبع وثلاثين بالمدائن . 4 ( أبو نصيرة الواسطي د ت مسلم بن عبيد . ) ) عن أنس وأبي عسيب وأبي رجاء العطاردي . وعنه حشرج بن نباته وسويد بن عبد العزيز وهشيم ويزيد بن هارون . وثقه أحمد بن حنبل . وقال ابن معين : صالح ، ولينه الأزدي . له في الجامع والسنن هذا الحديث فقط : قال عثمان بن واقد عن أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يضر من استغفر الله ولو عاد في اليوم سبعين مرة . وقال الترمذي : ليس إسناده بالقوي . 4 ( أبو هارون العبدي ، عمارة بن جوين . قد مر . ) ) آخر الطبقة الرابعة عشرة . والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
تاريخ الإسلام — صفحة 584 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري