تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
قال أبو محمد بن حزم : ومن فضائح الجهمية قولهم بأن علم الله محدث مخلوق وأن الله لم يكن يعلم شيئاً حتى أحدث لنفسه علماً وكذا قولهم في القدرة . وروى إبراهيم بن عمر الكوفي عن أبي يحيى الحماني قال : جهم كافر بالله ، وقيل إن الجهم تاب عن مقالته ورجع . قال أبو داود السجستاني : ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي قال : قال إبراهيم بن طهمان : حدثني من لا أتهم غير واحد أن جهماً رجع عن قوله ونزع عنه وتاب إلى الله منه . وقال البخاري في أفعال العباد : قال ضمرة عن ابن شوذب قال : ترك جهم الصلاة أربعين يوماً على وجه الشك فخاصمه بعض السمنية فشك وأقام أربعين يوماً لا يصلي . قال ضمرة : قد رأى ابن شوذب جهماً . وقال عبد العزيز بن الماجشون : كلام جهم صفة بلا معنى وبناء بلا أساس . قلت : فكان الناس في عافية وسلامة فطرة حتى نبغ جهم فتكلم في الباري تعالى وفي صفاته بخلاف ما أتت به الرسل وأنزلت به الكتب نسأل الله السلامة في الدين .