تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
روى عن أنس والسائب بن يزيد وحنظلة بن قيس الزرقي وسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وطائفة . وعنه الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك وسليمان بن بلال وإسماعيل بن جعفر وفليح بن سليمان وعبد العزيز الدراوردي وابن عيينة وأبو بكر بن عياش وشعبة وعمرو بن الحارث وأبو ضمرة وآخرون . قال مصعب بن عبد الله : كان ربيعة صاحب الفتيا بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس ويحضر مجلسه أربعة معتماً وعليه تفقه مالك . وقال ابن سعد : كان ربيعة ثقة وكانوا يتقونه للرأي . وقال أبو بكر : كان ربيعة حافظاً للفقه والحديث أقدمه السفاح الأنبار ليوليه القضاء . قال أحمد بن مروان الدينوري صاحب المجالسة وقد تكلم فيه : ثنا يحيى ابن أبي طالب ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخاً والد ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازياً وربيعة حمل فخلف عند الزوجة ثلاثين ألف دينار ثم قدم المدينة ) بعد سبع وعشرين سنة فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه فخرج ربيعة فقال : يا عدو الله اتهجم على منزلي وقال فروخ : يا عدو الله أنت رجل دخلت على حرمتي ، فتواثبا واجتمع الجيران وجعل ربيعة يقول : لا والله لا فارقتك إلى السلطان ، وجعل فروخ يقول كذلك وكثر الضجيج فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم فقال مالك : أيها الشيخ لك سعة في غير هذه الدار ، فقال : هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان ، فسمعت امرأته كلامه فخرجت وقالت هذا زوجي وقالت به : هذا ابنك الذي خلفته وأنا حامل ، فاعتنقا جميعاً وبكيا ودخل فروخ المنزل وقال : هذا ابني قالت : نعم ، قال : فأخرجي المال وهذه أربعة