تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
توفي يزيد هذا سنة ثلاثين مائة وكان مولده في سنة ستين . يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني ، مقريء المدينة . ومنهم من يسميه فيروز ، وكان عابداً صواماً قواماً مجوداً لكتاب الله ، وله قراءة محفوظة فهو أحد العشرة الأعلام . أقرأ الناس دهراً طويلاً وقد قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وعلى أبي هريرة وابن عباس . ويقال : إنه صلى بابن عمر وإنه أقرأ الناس من قبل وقعة الحرة وكانت في سنة ثلاث وستين . وروى الحديث عن أبي هريرة وابن عباس . قرأ عليه نافع وعيسى بن وردان ، وحدث عنه مالك في غير الموطأ وعبد العزيز الدراويدي وابن أبي حازم . وكان مقدماً في زمانه على عبد الرحمن الأعرج . وثقة ابن معين والنسائي . وكان مع عبادته وتبتله مفتياً مجتهداً كبير القدرن ولم يخرجوا له شيئاً في الكتب . وقد بسطت ترجمته في كتاب طبقات القراء . قيل : توفي سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل سنة ثلاثين . )