توفي يزيد هذا سنة ثلاثين مائة وكان مولده في سنة ستين .
يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني ، مقريء المدينة . ومنهم من يسميه فيروز ، وكان عابداً صواماً قواماً مجوداً لكتاب الله ، وله قراءة محفوظة فهو أحد العشرة الأعلام .
أقرأ الناس دهراً طويلاً وقد قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وعلى أبي هريرة وابن عباس .
ويقال : إنه صلى بابن عمر وإنه أقرأ الناس من قبل وقعة الحرة وكانت في سنة ثلاث وستين .
وروى الحديث عن أبي هريرة وابن عباس .
قرأ عليه نافع وعيسى بن وردان ، وحدث عنه مالك في غير الموطأ وعبد العزيز الدراويدي وابن أبي حازم .
وكان مقدماً في زمانه على عبد الرحمن الأعرج .
وثقة ابن معين والنسائي .
وكان مع عبادته وتبتله مفتياً مجتهداً كبير القدرن ولم يخرجوا له شيئاً في الكتب .
وقد بسطت ترجمته في كتاب طبقات القراء .
قيل : توفي سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل سنة ثلاثين . )
تاريخ الإسلام — صفحة 310
مساهمون: الذهبي
ص٣١٠