تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
أبو العباس الأموي ) ) الدمشقي . ولد سنة تسعين ، ويقال : سنة اثنتين وتسعين ، فلما احتضر أبوه لم يمكنه أن يستخلفه لأنه صبي حدث فعقد لأخيه هشام وجعل هذا ولي العهد من بعد هشام . قال أحمد في مسنده : ثنا أبو المغيرة أنا ابن عياش هو إسماعيل حدثني الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر قال : ولد لأخي أم سلمة ولد فسموه الوليد فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه . وقد رواه الهقل بن زياد والوليد بن مسلم وبشر بن بكر وابن كثير عن الأوزاعي فأرسلوه لم يدركوا عمر ، وهذا من أقوى المراسيل . وفي لفظ بعضهم : لهو أضر على أمتي . وفي لفظ : لهو أشد على أمتي . وقال محمد بن حميد : ثنا سلمة الأبرش حدثني ابن إسحاق عن محمد ابن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد فقال : من هذا قلت : الوليد ، قال : قد اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد . رواه محمد بن سلام عن حماد بن سلمة فذكر نحوه منقطعاً . ) وقال مروان بن أبي حفصة : قال لي الرشيد : هل رأيت الوليد بن يزيد ؟
تاريخ الإسلام — صفحة 288 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري