تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فقال : أرفع صوتي بالنعمة ويرفع صوته بالبلاء . وقال مصعب بن عبد الله : ثنا إسماعيل بن يعقوب التيمي قال : كان محمد ابن المنكدر يجلس مع أصحابه وكان يصيبه صمات فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع ، فعوتب في ذلك فقال : إنه تصيبني خطوة فإذا وجدت ذلك استغثت بقبر النبي صلى الله عليه وسلم . وكان يأتي موضعاً من المسجد يتمرغ فيه ويضطجع فقيل له في ذلك فقال : إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع . إسماعيل : فيه لين . وقال ابن عيينة : ثنا منكدر بن محمد قال : كان أبي يحج بولده فقيل له : لن تحج بهؤلاء قال : أعرضهم لله . وروى حجاج الأعور عن أبي معشر قال : كان محمد بن المنكدر سيداً يطعم الطعام ويجتمع عنده القراء . وقال ابن عيينة : قيل لابن المنكدر أي الأعمال أفضل قال : إدخال السرور على المؤمن . وقيل له : أي الدنيا أحب إليك قال : الإفضال إلى الإخوان . وقال ابن المنكدر : بات أخي عمر يصلي وبت أغمز قدم أمي وما أحب أن ليلتي بليلته . وروى جعفر بن سليمان عن ابن المنكدر أنه كان يضع خده على الأرض ويقول : يا أم ضعي قدمك عليه . وقال ابن معين : ثنا سفيان قال : تبع ابن المنكدر جنازة رجل كان