سمع ابن عباس وابن عمر وجابراً وبجالة بن عبدة وأنس بن مالك وعبيد ابن عمير وعبد الرحمن بن مطعم وأبا الشعثاء وأبا سلمة وسعيد بن جبير وطاوساً وخلقاً سواهم .
وروايته عن أبي هريرة في كتاب ابن ماجة .
وعنه ابن جريج وشعبة والحمادان والسفيانان وورقاء ومحمد بن مسلم الطائفي وخلق .
قال شعبة : ما رأيت أثبت في الحديث منه .
وقال ابن عيينة : كان عمرو بن دينار لا يدع إتيان المسجد كان يحمل على حمار ماركبه إلا وهو مقعد ، وكان يقول : أحرج على من يكتب عني فما كتبت عن أحد شيئاً ، كنت أتحفظ ، قال : وكان يحدث بالمعاني وكان فقيهاً رحمه الله .
قال عبد الله بن أبي نجيح : ما رأيت أحداً قط أفقه من عمرو بن دينار لا عطاء ولا مجاهداً ولا طاوساً .
وقال ابن عيينة : ثقة ثقة . )
قلت : وكان عمرو بن دينار من الأبناء والأبناء بمكة وباليمن من أولاد الفرس .
قال يحيى بن معين : أهل المدينة لا يرضونه يرمونه بالتشيع والتحامل على ابن الزبير ولا بأس به هو بريء مما يقولون .
تاريخ الإسلام — صفحة 187
مساهمون: الذهبي
ص١٨٧