وثقه ابن معين ، وقال : هو عثمان بن أبي زرعة .
قلت : وهو أعشى ثقيف .
4 ( عروة بن أذينة ، أبو عامر الليثي الحجازي . الشاعر المشهور . ) )
سمع ابن عمر .
وعنه مالك في الموطأ وعبيد الله بن عمر وغيرهما .
وله وفادة على هشام بن عبد الملك . وكان من فحول الشعراء .
قال أبو داود : لا أعلم له حديثاً واحداً .
ومن قوله السائر :
* ولقد وقفت على الديار لعلها
* بجواب رجع تحية تتكلم
*
* والعيس تسجع بالحنين كأنها
* بين المنازل حين تسجع مأتم
*
* نزلوا ثلاث مني بمنزل غبطة
* وهم على عجل لعمرك ما هم
*
* متجاورين بغير دار إقامة
* لو قد أجد رحيلهم لم يندموا )
* ( ولهن بالبيت العتيق لبانة
* والحجر يعرفهن لو يتكلم
*
* لو كان حياً قبلهن ظعائنا
* حيا الحطيم وجوههن وزمزم
*
تاريخ الإسلام — صفحة 177
مساهمون: الذهبي
ص١٧٧