وعنه الأعمش وشعبة ومهدي بن ميمون وسفيان الثوري وشريك وآخرون .
وهو ضعيف باتفاق وكان يغلو في تشيعه .
قال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة .
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : خرج أبو اليقظان في الفتنة مع إبراهيم ابن عبد الله بن حسن يعني سنة خمس وأربعين ومائة .
قلت : فعلى هذا يتعين ان يحول إلى طبقة الأعمش .
4 ( عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس ، بن شريق الثقفي الحجازي . ) )
عن سعيد بن المسيب والأعرج .
وعنه ابن أبي ذئب وعبد الله بن جعفر المخرمي وأبو بكر بن أبي سبرة وغيرهم .
وثقه ابن معين .
4 ( عثمان بن المغيرة الثقفي ، خ المغيرة الكوفي الأعشى . ) )
عن علي بن ربيعة الوالي وزيد بن وهب وأبي عبد الرحمن السلمي ومجاهد .
وعنه سفيان وشعبة وإسرائيل وشريك وأبو عوانة .
تاريخ الإسلام — صفحة 176
مساهمون: الذهبي
ص١٧٦