فلما رأى هشام كثرتهم قال لإبراهيم بن هشام المخزومي : اضرب على أهل المدينة بعث أربعة آلافٍ ، فكان الناس إذا دخلوا الصائفة ، خرج أربعة آلافٍ من أهل المدينة إلى السواحل ، فكانوا هناك إلى قفول الناس ومجيئهم من الصائفة .
قال أنس بن عياض : حج هشام ، فأعجبته سحنة سالم ، فقال له : ما تأكل قال الخبز والزيت ، قال : فإذا لم تشتهه قال : أدعه حتى أشتهيه ، فعانه هشام أي أصابه بالعين فمرض ومات ، )
فشهده هشام ، وازدحم الناس في جنازته ، فقال : إن أهل المدينة لكثيرٌ ، فضرب عليهم بعثاُ خرج فيه جماعة لم يرجعوا ، فتشاءم بهشام أهل المدينة ، فقالوا عان فقيهنا ، وعان بلدنا وأهله .
وقال جويرية بن أسماء : حدثني أشعب قال : قال لي سالم بن عبد الله : لا تسأل أحداً غير الله .
ويقال : توفي سالم في أول سنة سبع ومائة .
4 ( سالم بن عبد الله النصري م د ن ق مولاهم المدني ، وهو سالم سبلان ، وهو سالم مولى ) )
المهري وهو سالم السدوسي مولاهم ، وهو سالم
تاريخ الإسلام — صفحة 93
مساهمون: الذهبي
ص٩٣