تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
سلمة بن الفضل : حدثني ابن أبي إسحاق قال : رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف ، وكان علج الخلق يعالج بيديه ويعمل . قال ابن عيينة : دخل هشام بن عبد الملك الكعبة ، فإذا هو بسالم بن عبد الله ، فقال : سلني حاجةً ، قال : إني أستحي من الله أن أسأل في بيته غيره ، فلما خرج خرج في أثره فقال : الآن قد خرجت فسلني حاجةً ، فقال : والله ما سألت الدنيا من يملكها ، فكيف أسألها من لا يملكها . وعن إبراهيم بن عقبة قال : : كان سالم إذا خلا حدثنا حديث الفتيان . وعن أبي سعيد قال : كان سالم غليظاً كأنه جمال ، سئل : ما أدمك قال : الخل والزيت ، قيل : فإن لم تشتهه قال : أدعه حتى أشتهيته . وعن ميمون بن مهران وقال : كان سالم على سمت والده عبد الله في عدم الرفاهية . العتبي ، عن أبيه أن سالماً دخل في هيئةٍ رثةٍ وثياب غليظة ، فرحب به سليمان بن عبد الملك ، وأجلسه معه على السرير . قال ابن سعد : سالم ثقةٌ ورع كثير الحديث . روى ليث بن أبي سليم وابن شوذب ، وطائفة أن سالماً توفي سنة ستٍ ومائة ، زاد ابن سعد : وهشام يومئذٍ بالمدينة ، كان حج تلك السنة ، فوافق موت سالم . وعن أفلح وغيره ، أن هشاماً صلى على سالم بالبقيع ، لكثرة الناس ،
تاريخ الإسلام — صفحة 92 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري