كان ربما حدث فتعتريه ، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، وقال ابن عدي : يقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به . قال ابن سعد : قالوا : وكان حماد ضعيفاً في الحديث ، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث ، توفي حماد سنة عشرين ومائة ، ويقال : سنة تسع عشرة ، خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر ، وأهل السنن الأربعة .
4 ( حمران بن أعين الكوفي ق المقرئ ، قرأ القرآن على الكبار ، أبي الأسود ظالم بن عمرو ، ) )
وقيل بل قرأ على ولده أبي حرب بن أبي الأسود ، وعلى عبيد بن نضيلة ، وأبي جعفر الباقر ، وحدث عن أبي الطفيل ، وغير واحد ، وعنه : أبو خالد القماط ، وحمزة بن حبيب الزيات وقرأ عليه ، وسفيان الثوري ، وغيرهم ، سئل أبو داود عنه فقال : كان رافضياً ، وقال أبو حاتم : شيخ ، قلت له في سنن ق حديثان .
4 ( حمزة بن بيضٍ الحنفي أحد بني بكر بن وائل ، كوفيٌ شاعر مجود ، سائر القول ، كثير ) )
)
المجون ، وكان منقطعاً إلى المهلب بن أبي صفرة
تاريخ الإسلام — صفحة 349
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٩