تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وما يمنعه ، وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره ، قال شعبة : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد يعني أهل الكوفة . وقال أبو إسحاق الشيباني : ما رأيت أحداً أفقه من حماد ، قيل : ولا الشعبي قال : ولا ) الشعبي . وقال معمر بن راشد : ما رأيت مثل حماد ، وقال غيره : كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد ، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلةٍ خمسمائة إنسانٍ ، ويعطيهم ليلة العيد مائةً مائة . وفي رواية أخرى ، كان يفطر خمسين إنساناً ، قال شعبة : كان حماد صدوق اللسان ، وقال النسائي ثقة ، إلا أنه مرجيء ، وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ، ما روى عنه سفيان ، وشعبة والقدماء ، ولكن حماد يعني ابن مسلمة عنده عنه تخليط ، قلت لأحمد : أبو معشر أحبّ إليك ، أم حماد في إبراهيم قال : ما أقربهما ، وحماد كان يرمي بالإرجاء . وروى ورقاء ، عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد ، حتى أحدث ما أحدث ، يعني الإرجاء . ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه كان الفقه . حجّاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم ، يعني مع سوء حفظ حماد الآثار ، كان أحفظ من الحكم ، قال أبو حاتم : حماد صدوق ، ولا يحتج به ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال العجلي : كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم ، وكانت به موتة ،