تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
محمد حجازية ، وكان يعجبها الصبغ ، وكان محمد إذا اشترى لها ثوياً اشترى ألين ما يجد ، فإذا كان عيدٌ صبغ لها ثياباً ، وما رأيته رافعاً صوته عليها ، كان إذا كلمها كالمصغي إليها . قال بكار بن محمد ، عن ابن عون إن محمداً كان إذا كان عند أمه لو رآه رجلٌ لا يعرفه ، ظن به مرضاً من خفض كلامه عندها . أزهر ، عن ابن عون قال : كان إذا ذكروا عند محمد رجلاً بسيئة ذكره هو بأحسن ما يعلم ، وجاءه ناس فقالوا : إنا نلنا منك ، فاجعلنا في حلٍ ، فقال : لا أحل لكم شيئاً حرمه الله . قال جعفر بن برقان : ثنا ميمون بن مهران قال : قدمت الكوفة وأنا أريد أن أشتري البز : فأتيت ابن سيرين بالكوفة ، فساومته ، فجعل إذا باعني صنفاً من أصناف البز قال : هل رضيت فأقول : نعم ، فيعيد ذلك علي ثلاث مرارٍ ، ثم يدعو رجلين فيشهدهما ، وكان لا يشتري ولا يبيع ) بهذه الدراهم الحجاجية ، فلما رأيت ورعه ما تركت شيئاً من حاجتي أجده عنده إلا اشريته ، حتى لفائف البز . أبو كدينة ، عن ابن عون قال : كان ابن سيرين إذا وقع عنده درهم زيف أو ستوق لم يشتر به فمات يوم مات وعنده خمسمائة ستوقة وزيوف . عارم : ثنا حماد ، عن غالب قال : رأيت محمداً وذكر مزاحه فسألته عن هشام فقال : توفي البارحة ، أما شعرت فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون .