قال خالد بن خداش : ثنا حماد بن زيد قال : مات ابن سيرين لتسعٍ مضين من شوال سنة عشرٍ ومائة .
قل أبو صالح كاتب الليث : حدثني يحيى بن أيوب أن رجلين تواخيا فتعاهدا إن مات أحدهما قبل صاحبه أن يخبره بما وجد ، فمات أحدهما فرآه صاحبه في النوم ، فسأله عن الحسن البصري ، قال : ذاك ملك في الجنة لا يعصي ، قال : فابن سيرين قال : ذاك فيما شاء واشتهى ، وشتان ما )
بينهما ، قال : فبأي شيء أدرك الحسن قال : بشدة الخوف والحزن .
وقال المحاربي : ثنا الحجاج بن دينار قال : كان الحكم بن جحل صديقاً لابن سيرين ، فحزن على ابن سيرين حتى كان يعاد ، ثم قال بعد : رأيته في المنام في حال كذا وكذا ، فسألته لما سرني : فما صنع الحسن قال : رفع فوقي بسبيعين درجة ، قلت : بم ، فقد كنا نرى أنك فوقه قال : بطول الحزن . رواهما جماعة عن المحاربي .
4 ( محمد بن طلحة د ق بن يزيد بن ركانة القرشي المطلبي المكي ، ثم المدني . عن : إبراهيم ) )
بن سعد بن أبي وقاص ، وعكرمة ، وسالم ابن عبد الله .
وعنه : عمرو بن دينار مع تقدمه ، ومحمد بن إسحاق ، وجماعة ، قيل : توفي في أول خلافة هشام ، وثقه يحيى بن معين ، وتوفي أخوه يزيد بن طلحة بعده بيسير .
تاريخ الإسلام — صفحة 249
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٩