تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
* لقد خاب من أولاد آدم من مشى * إلى النار مشدود القلادة أزرقا * وفي رواية : ) * يساق إلى نار الجحيم مسربلاً * سرابيل قطرانٍ لباساً محرقاً * * إذا شربوا فيها الحميم رأيتهم * يذوبون من حر الصديد تمزقا * قال : فأبكى الناس . وللفرزدق مما رواه أبو محمد بن قتيبة : * إن المهالبة الكرام تحملوا * دفع المكاره عن ذوي المكروه * * زانوا قديمهم بحسن حديثهم * وكريم أخلاقٍ بحسن وجوه * أبو العيناء : ثنا أبو زيد النحوي ، عن أبي عمرو بن العلاء قال : حضرت الفرزدق وهو يجود بنفسه ، فما رأيت أحسن ثقةً بالله منه ، قال : وذلك في أول سنة عشرٍ ومائة ، فلم أنشب أن قدم جرير من اليمامة ، فاجتمع إليه الناس ، فما أنشدهم ولا وجدوه كما عهدوه ، فقلت له في ذلك ، فقال : أطفأ والله الفرزدق جمرتي ، وأسال عبرتي ، وقرب منيتي ، ثم رد إلى اليمامة ، فنعي لنا في رمضان من السنة . قلت : وكتاب مناقضات جرير والفرزدق مشهورٌ ، وفيه كثيرٌ من شعرهما . 4 ( فضيل بن عمرو الفقيمي م ت ن ق أحد علماء الكوفة . روى
تاريخ الإسلام — صفحة 215 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري