بن عقال التميمي البصري . روى عن : علي بن أبي طالب وكأنه مرسل وعن أبي هريرة ، والحسين ، وابن )
عمر ، وأبي سعيد ، والطرماح الشاعر .
وعنه الكميت الشاعر ، ومروان الأصغر ، وخالد الحذاء ، وأشعث بن عبد الملك ، والصعق بن ثابت ، وآخرون ، وابن لبطة بن الفرزدق ، وحفيده أعين بن لبطة . ووفد على الوليد وسليمان ، ومدحهما ، ولم أر له وفادةً على عبد الملك . وذكر ابن الكلبي أنه وفد على معاوية ، ولم يصح .
قال ابن دريد : كانت غليظ الوجه جهماً ، لقب الفرزدق ، وهو الرغيف الضخم ، شبه وجهه ذلك .
قال مسدد : ثنا ربعي بن عبد الله ، سمع الجارود قال : أتى رجل من بني رياح ، يقال له ابن وثيل الفرزدق بماءٍ يظهر الكوفة ، على أن يعقر هذا مائة من الإيل ، وهذا مائةً من الإبل إذا وردت الماء ، فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكسعان عراقيبها ، فخرج الناس على الحمير والبغال يريدون اللحم ، وعلي رضي الله عنه بالكوفة ، فخرج على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينادي : لا تأكلوا من لحومها فإنه أهل لغير الله .
قال جرير ، عن معاوية قال : لم يكن أحدٌ من أشراف العرب بالبادية أحسن ديناً من صعصعة جد الفرزدق ، ولم يهاجر ، وهو الذي أحيا الوئيدة ، وبه يفتخر الفرزدق حيث يقول :
* وجدي الذي منع الوائدا
* ت فأحيا الوئيد فلم يوأد
* فقيل : إنه أحيا ألف موؤدةٍ ، وحمل على ألف فرس . وقد روى
تاريخ الإسلام — صفحة 212
مساهمون: الذهبي
ص٢١٢