روى عنه : أبو صخرة جامع بن شداد ، وعلقمة بن مرثد ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن جحادة ، وجماعة .
موسى بن نصير أبو عبد الرحمن اللخمي أمير المغرب ، كان مولى امرأة من لخم ، وقيل مولى لبني أمية ، وكان أعرج .
روى عن : تميم الدراي .
روى عنه : ابنه عبد العزيز ، ويزيد بن مسروق اليحصبي .
وشهد مرج راهط ، وولي غزو البحر لمعاوية ، فغزا جزيرة قبرس وبنى هناك حصوناً كالماغوصة وحصن يأنس .
وقيل : إنه ولد سنة تسع عشرة .
وقد ذكرنا افتتاحه الأندلس ، وجرت له عجائب وأمورٌ طويلة هائلة .
وقيل انتهى إلى آخر حصن من حصون الأندلس ، فاجتمع الروم لحربه ، فكانت بينهم وقعةٌ مهولة ، وطال القتال ، وجال المسلمون جولةً وهموا بالهزيمة ، فأمر موسى بن نصير بسرادقه فكشف عن ثيابه وحرمه حتى يرون ، وبرز بين الصفوف حتى رآه الناس ، ثم رفع يديه بالدعاء والتضرع والبكاء ، فأطال ، فلقد كسرت بين يديه أغماد السيوف ، ثم فتح الله ونزل النصر .
تاريخ الإسلام — صفحة 485
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٥