وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، قال : كان بين مطرف وبين رجل من قومه شيءٌ ، فكذب على مطرف ، فقال له : إن كنت كاذباً فعجل الله حتفك ، فمات الرجل مكانه ، واستعدى أهله زياداً على مطرف ، فقال : هل ضربه هل مسه قالوا : لا . قال : دعوة رجلٍ صالح وافقت قدراً .
وروى نحوها عن غيلان بن جرير ، عن مطرف .
وقال سليمان بن حرب : كان مطرف مجاب الدعوة ، قال لرجلٍ : إن كنت كذبت فأرنا به ، فمات مكانه .
وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان قال : كان ابن أخي مطرف حبسه السلطان فلبس مطرف خلقان ثيابه ، وأخذ عكازاً وقال : أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي .
وقال أبو بكر الهذلي : كان مطرف يقول لإخوانه : إذا كانت لكم حاجةً فاكتبوها في رقعةٍ لأقضيها لكم فإني أكره أن أرى ذل السؤال في الوجه .
قال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين .
وقال ابن سعد وغيره : توفي بعد سنة سبع وثمانين .
وقال خليفة : مات سنة ستٍ وثمانين .
قال العجلي : لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا مطرف ، وابن سيرين .
معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي أخو عثمان .
حدث عن : أبيه ، وحمران بن أبان ، ويقال إنه أدرك زمان عمر .
تاريخ الإسلام — صفحة 482
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٢