تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، قال : كان بين مطرف وبين رجل من قومه شيءٌ ، فكذب على مطرف ، فقال له : إن كنت كاذباً فعجل الله حتفك ، فمات الرجل مكانه ، واستعدى أهله زياداً على مطرف ، فقال : هل ضربه هل مسه قالوا : لا . قال : دعوة رجلٍ صالح وافقت قدراً . وروى نحوها عن غيلان بن جرير ، عن مطرف . وقال سليمان بن حرب : كان مطرف مجاب الدعوة ، قال لرجلٍ : إن كنت كذبت فأرنا به ، فمات مكانه . وقال مهدي بن ميمون ، عن غيلان قال : كان ابن أخي مطرف حبسه السلطان فلبس مطرف خلقان ثيابه ، وأخذ عكازاً وقال : أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي . وقال أبو بكر الهذلي : كان مطرف يقول لإخوانه : إذا كانت لكم حاجةً فاكتبوها في رقعةٍ لأقضيها لكم فإني أكره أن أرى ذل السؤال في الوجه . قال الفلاس : توفي سنة خمسٍ وتسعين . وقال ابن سعد وغيره : توفي بعد سنة سبع وثمانين . وقال خليفة : مات سنة ستٍ وثمانين . قال العجلي : لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا مطرف ، وابن سيرين . معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله القرشي التيمي أخو عثمان . حدث عن : أبيه ، وحمران بن أبان ، ويقال إنه أدرك زمان عمر .