تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وقد وعيته . ولقد يبلغني عن الرجل من المهاجرين الحديث فآتيه فأجده قد قال ، فأجلس على بابه فأسأله عنه ، يعني إذا خرج . وروى عثمان بن عبد الحميد بن لاحق البصري ، عن أبيه قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحدٌ أعلم من عروة وما أعلمه يعلم شيئاً أجهله . وقال أبو الزناد : فقهاء المدينة أربعة : ابن المسيب ، وعروة ، وقبيصة ، وعبد الملك بن مروان . ) وقال أبو عيينة ، عن الزهري قال : رأيت عروة بحراً لا تكدره الدلاء . وكان يتألف الناس على حديثه . وعن حميد بن عبد الرحمن قال : لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألون عروة . وقال معمر ، عن هشام بن عروة : إن أباه حرق كتباً له ، فيها فقه ، ثم قال : لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي . وعن أبي الزناد قال : ما رأيت أحداً أروى للشعر من عروة . وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال : العلم لواحدٍ من ثلاثة ، لذي حسب يزينه ، أو ذي دينٍ يسوس به دينه ، أو مختلط بسلطان يتحفه بعلمه . ولا أعلم أحداً أشرط لهذه الخلال من عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز .
تاريخ الإسلام — صفحة 426 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري