السيف ، ولا خير في خيرٍ لا يجيء إلا بالسيف ، إني أروض الناس رياضة الصعب ، فإن يطل بي عمر ، فإني أرجو أن ينفذ الله مشيئتي ، وإن تغدو علي منية فقد علم الله الذي أريد .
وقال حسين الجعفي ، عن محمد بن أبان قال : جمع عمر بن عبد العزيز قراء أهل الشام فيهم ابن أبي زكريا الخزاعي فقال : إني جمعنكم لأمر قد أهمني ، هذه المظالم التي في أيدي أهل بيتي ما ترون فيها فقالوا : ما نرى وزرها إلا على من اغتصبها ، فقال لابنه عبد الملك : ما ترى قال : ما أرى من قدر على ردها فلم يردها والذي اغتصبها إلا سواءً ، فقال : صدقت أبي بني الحمد لله الذي جعل لي وزيراً من أهل عبد الملك ابني .
وقال سفيان الثوري : قال عمر بن عبد العزيز لابنه : كيف تجدك قال : في الموت . قال : لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك ، فقال : والله يا أبه ، لأن يكون ما تحب )
أحب إلي من أن يكون ما أحب .
قيل إنه عاش تسع عشرة سنة ، ومات سنة مائة أو نحوها ، وله حكايات في زهده وخوفه .
عبد الملك بن يعلى الليثي قاضي البصر .
عن أبيه ، وعن رجل صحابي من قومه ، وعن عمران بن حصين ، وعن محمد بن عمران بن حصين .
وعنه : قتادة ، وأيوب السختياني ، وحميد الطويل ، وجماعة آخرهم
تاريخ الإسلام — صفحة 420
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٠