تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
روى عنه : الزهري ، وصالح بن كيسان ، وعراك بن مالك ، وأبو الزناد ، وآخرون كثيرون . وكان إماماً حجةً حافظاً مجتهداً . قال : ما سمعت حديثاً قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . وقال عمر بن عبد العزيز : ما رويت عن عبيد الله ابن عبد الله أكثر مما رويت عن جميع الناس ، ولو كان حياً ما صدرت إلا عن رأيه . وقال يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله يقول : ما سمعت حديثاً قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته . ) وقال مالك : كان عبيد الله بن عبد الله كثير العلم ، وكان ابن شهاب يخدمه ويصحبه ، حتى أن كان لينزح له الماء . وسئل عراك بن مالك : من أفقه من رأيت قال : أعلمهم سعيد بن المسيب ، وأغزرهم في الحديث عروة ، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحراً إلا فجرته . وقال الزهري : أدركت أربعة بحور ، فذكر منهم عبيد الله . قال : وسمعت شيئاً كثيراً من العلم ، فظننت أني التقيت ، حتى لقيت عبيد الله بن عبد الله . وعن عمر بن عبد العزيز قال : لأن يكون لي مجلسٌ من عبيد الله أحب إلي من الدنيا . قال الواقدي : مات سنة ثمانٍ وتسعين . وقال الهيثم بن عدي : سنة سبع وتسعين .