تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الحمد لله الذي لم تقولا جئنا لتشرب ونشرب معك ، ولا لنزني معك ، رواها آخر عن أبي وائل . وعن الربيع بن خثيم قال : كل ما لا يبتغى به وجه الله يضمحل . الأعمش ، عن منذر الثوري : أن الربيع بن خثيم قال لأهله : اصنعوا لي خبيصاً وكان لا يكاد ) يتشهى عليهم شيئاً قال فصنعوه ، فأرسل إلى جارٍ له مصاب ، فجعل يأكل ولعابه يسيل ، قال أهله : ما يدري ما أكل . قال الربيع : لكن الله يدري . سفيان الثوري ، عن سرية الربيع بن خثيم قالت : كان الربيع يدخل عليه الداخل وفي حجره المصحف يقرأ فيه فيغطيه . وعن بنت الربيع بن خثيم قالت : كنت أقول : يا أبتاه ألا تنام فيقول : يا بنية ، كيف ينام من يخاف البيات أبو نعيم : ثنا سفيان ، عن أبي حيان ، عن أبيه قال : كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج ، فقيل له : يا أبا يزيد ، قد رخص لك ، قال : إني أسمع حي على الصلاة ، فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبواً . الثوري ، عن أبيه ، عن بكر بن ماعز قال : كان في وجه الربيع بن خثيم شيء ، فكان فمه يسيل ، فرأى في وجهي المساءة ، فقال : يا أبا بكر ، ما يسرني أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 355 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري