روى عنه : ابنه إسحاق ، ويزيد بن أبي حبيب .
وثقه أحمد العجلي .
قال يزيد بن أبي حبيب : أخبرني ربيعة بن لقيط أنه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة ، وهم راجعون من مسكن ، ومطروا دماً عبيطاً .
قال ربيعة : فلقد رأيتني أنصب الإناء فيمتلئ دماً عبيطاً ، فظن الناس أنما هي ، يعني الساعة ، وماج الناس بعضهم في بعض ، فقام عمرو فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : يا أيها الناس ، أصلحوا ما بينكم وبين الله ، ولا يضركم لو اصطدم هذان الجبلان .
رواه ابن المبارك في الزهد .
ورواه ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يزيد عن ربيعة ، ولفظه : إنهم كانوا مع معاوية حين قفلوا من العراق ، فأمطرت السماء بدجلة دماً عبيطاً ، وظنوا الظنون وقالوا القيامة ، وذكر الحديث .
الربيع بن خثيم ابن عائذ ، أبو يزيد الثوري الكوفي ، الزاهد ، أحد الأعلام .
تاريخ الإسلام — صفحة 352
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٢