الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي )
فاستحضره . قال : فجيء به ، فقال له علي بن الحسين : يا بن عم ، قل كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، ل إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض رب العرش الكريم قال : فخلي .
ورويت من وجهٍ آخر ، عن عبد الملك بن عمير : لكن قال : كتب الوليد إلى عثمان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربةٍ ، وقفه للناس يوماً ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فعلمه علي بن الحسين كلماتٍ للكرب .
وقال فضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : إن قتلك قربةٌ إلى الله ، فقال : إنك تمزح . فقال : والله ما هو مني بمزاح .
وقال مصعب الزبيري : كان فضيل بن مرزوق يقول : سمعت الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : ويحكم أحبونا ، فإن عصينا الله فأبغضونا ، فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابته من رسول الله لغير طاعةٍ لنفع أباه وأمة .
توفي سنة سبعٍ وتسعين .
الحسن بن عبد الله العرني الكوفي سوى ت
تاريخ الإسلام — صفحة 330
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٠