البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه ، فقال للرجل : لا تفعل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخذوا بيتي عيداً ، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني .
هذا حديث مرسل .
قال الزبير : أم الحسن هذا هي خولة بنت منظور الفزاري ، وهي أم إبراهيم ، وداود ، وأم القاسم ، بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، قال : وكان الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي ، قال له الحجاج يوماً وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، إذ كان أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي . قال : إذا أدخله معك .
فسافر إلى عبد الملك بن مروان ، فرحب به ووصله ، وكتب له إلى الحجاج كتاباً لا يجاوزه .
وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك كتب إلى هشام بن إسماعيل عامل المدينة : بلغني أن الحسن بن
تاريخ الإسلام — صفحة 329
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٩