والفرزدق ، لكن تقدم موته عليهما .
وقد قيل للفرزدق : من أشعر الناس قال : كفاك بي إذا افتخرت ، وبجرير إذا هجا . وبابن النصرانية إذا امتدح .
وكان عبد الملك بن مروان يجزل عطاء الأخطل ويفضله في الشعر على غيره .
وله :
* والناس همهم الحياة ولا أرى
* طول الحياة يزيد غير خبال
*
* وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد
* ذخراً يكون كصالح الأعمال
* قال محمد بن سلام : حدثني محمد بن عائشة قال : قال إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل : )
خرجت مع أبي إلى دمشق ، فإذا كنيسة ، وإذا الأخطل في ناحيتها ، فسأل عني فأخبر ، فقال : يا فتى إن لك شرفاً وموضعاً وإن الأسقف قد حبسني ، فأنا أحب أن تأتيه وتكلمه في إطلاقي ، قلت : نعم ، فذهبت إلى الأسقف ، فقال لي : مهلاً ، أعيذك بالله أن تكلم في مثل هذا ، فإنه ظالمٌ يشتم الناس ويهجوهم ، فلم أزل به حتى قام معي ، فدخل
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥