تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قال : وكان يجلس مع الشرط . قال أحمد بن حنبل : كان إبراهيم ذكياً حافظاً ، صاحب سنة . وعن الشعبي إنه قيل له : مات إبراهيم ، فقال : ما ترك بعده خلفٌ . وقال نعيم بن حماد : ثنا جرير ، عن عاصم قال : تبعت الشعبي ، فمررنا بإبراهيم ، فقام له إبراهيم عن مجلسه ، فقال له الشعبي : أنا أفقه منك حياً ، وأنت أفقه مني ميتاً ، وذاك أن لك أصحاباً يلزمونك ، فيحيون علمك . وكان إبراهيم رحمه الله أعور . قال هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : كانوا يكرهون أن يظهر الرجل ما خفي من عمله الصالح . وقال مالك : كان إبراهيم النخعي رجلاً عالماً ، وكان الشعبي أقدم وأكثر حديثاً . وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ، عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلاً سابع سبعة ، أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم قلت : نعم ، قال : أما إنه ما ترك أحداً أعلم أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ، وابن سيرين قال : ولا الحسن وابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مات مختفياً من الحجاج . وقال جرير ، عن مغيرة قال : كان إبراهيم النخعي إذا طلبه إنسان لا