وأمر عمر بن عبد العزيز بحمل الطعام والدواب إلى مسلمة بن عبد الملك ، وأمر من كان له حميمٌ أن يبعث إليه ، فأغاث الناس ، وأذن لهم في القفول من غزو القسطنطينية .
وفيها قدم يزيد بن المهلب بن أبي صفرة من خراسان ، فما قطع الجسر إلا وهو معزول ، وقدم عدي بن أرطاة والياً على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز ، فأتى يزيد بن المهلب يسلم عليه ، فقبض عليه عدي وقيده وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز ، فحبسه حتى مات .
وبعث عمر الجراح بن عبد الله الحكمي على إمرة خراسان ، وقال له : لا تغزوا ، وتمسكوا بما في أيديكم .
وحج بالناس أبو بكر بن حزم .
وعزل عمر عن إمرة مصر عبد الملك بن رفاعة بأيوب بن شرحبيل .
واستقضى على الكوفة الشعبي .
وجعل الفتيا بمصر إلى جعفر بن ربيعة ، ويزيد بن أبي حبيب ،
تاريخ الإسلام — صفحة 273
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٣