أهل فرياب ، فأحرقها ، وجهز أخاه عبد الرحمن بن مسلم إلى السغد إلى طرخون أموالاً ، وتقهقر إلى أخيه إلى بخارى ، فانصرفوا حتى قدموا مرو ، فقالت السغد لطرخون : إنك قد رضيت بالذل وأديت الجزية ، وأنت )
شيخٌ كبير ، فلا حاجة لنا فيك ، ثم عزلوه وولوا عليهم غوزك ، فقتل طرخون نفسه ، ثم إنهم عصوا ونقضوا العهد .
وفيها حج أمير المؤمنين الوليد .
ثم إنه كتب في هذه السنة أو بعدها إلى عمر بن عبد العزيز متولي المدينة أن يهدم بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ويوسع بها المسجد .
فعن عمران بن أبي أنس قال : كان على أبوابها المسموح من الشعر ، ذرعت الستر فوجدته ثلاثة أذرعٍ في ذراع ، ولقد رأيتني في مجلسٍ فيه جماعة ، وإنهم ليبكون حين قريء الكتاب بهدمها ، فقال أبو أمامة بن سهل : ليتها تركت حتى يقصر المسلمون عن البناء ، ويرون ما رضي الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ومفاتيح خزائن الدنيا بيده .
تاريخ الإسلام — صفحة 253
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٣