به ، وبلغه ذلك ، فخاف ، فوشى به إلى رتبيل ، وخوفه الحجاج ، وهرب سراً إلى عمارة ، فاستعجل في ابن الأشعث ألف ألف ، وكتب بذلك عمارة إلى الحجاج ، فكتب إليه : أن أعط عبيداً ورتبيل ما طلبا ، فاشترط أشياء فأعطيها ، وأرسل إلى ابن الأشعث وإلى ثلاثين من أهل بيته ، وقد أعد لهم الجوامع والقيود فقيدهم ، وأرسلهم جميعاً إلى عمارة ، فلما قرب ابن الأشعث ألقى نفسه من قصرٍ فمات ، وذلك في سنة أربعٍ وثمانين .
عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري وهو عبد الرحمن بن سهل .
سمع : سعيد بن زيد ، وسعد بن أبي وقاص ، وقيل لقي عثمان .
وعنه : طلحة بن عبد الله بن عوف ، وابنه عمرو بن عبد الرحمن ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب .
ويقال : قتل يوم الحرة ، فيقدم .
عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة م بن نوفل الزهري المدني ، أبو المسور الفقيه .
تاريخ الإسلام — صفحة 131
مساهمون: الذهبي
ص١٣١