تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
واستخلف عليها عبد العزيز ولده ، فبقي عليها إلى أن مات . روى عن : أبيه ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وابن الزبير . وشهد بقتل عمرو بن سعيد الأشدق بدمشق . وكانت داره الخانقاه السميساطية ، وانتقلت من بعده إلى ابنه عمر بن عبد العزيز . روى عنه : ابنه ، والزهري ، وكثير بن مرة ، وعلي بن رباح ، وابن أبي مليكة ، وبحير بن ذاخر . وقال ابن سعد : كان ثقةً قليل الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن وهب : ثنا يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، قال : بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر ، فجئته فدفعت بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر ، فجئته فدفعت إليه الكتاب ، فقال : أين المال فقلت : حتى أصبح . فقال : لا والله ، لا أبيت الليلة ولي ألف دينار ، فجئته بها ففرقها . وقال ابن أبي مليكة : شهدت عبد العزيز بن مروان يقول عند الموت : يا ليتني لم أكن شيئاً ، يا ليتني كهذا الماء الجاري . وقال داود بن المغيرة : لما حضرت عبد العزيز الوفاة قال : ائتوني بكفني ، فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره ، فسمعوه وهو يقول : أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك .