العلماء والصلحاء مع ابن )
الأشعث ، فغرق ليلة دجيل ، وقيل قتل في وقعة الجماجم ، واسمه عبد الرحمن بن يسار ، وقيل : ابن بلال ، وقيل ابن داود بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة .
وقال ابنه محمد بن عبد الرحمن : وفد أبي على معاوية .
وقال شعبة بن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى قال : صحبت علياً في الحضر والسفر ، وأكثر ما يحدثون عنه باطل .
وقال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج ، وكأن ظهره مسح ، وهو متكئ على ابنه ، وهم يقولون له : العن الكذابين ، فيقول : لعن الله الكذابين ثم يقول : الله الله ، علي بن أبي طالب ، عبد الله بن الزبير ، المختار بن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنهم حمير لا يدرون ما يقول ، وهو يخرجهم من اللعن .
وقال عمرو بن مرة : افتقد عبد الرحمن بمسكن .
وقال شعبة : قدم عبد الله بن شداد وابن أبي ليلى ، فاقتحم بهما فرساهما الفرات ، فذهبا .
وقال أبو نعيم : قتل بوقعة الجماجم .
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي ، أمير سجستان .
تاريخ الإسلام — صفحة 129
مساهمون: الذهبي
ص١٢٩